وطن عربي

مستقبل العالم العربي المهدد: التغير المناخي والفساد وفجوة الذكاء الاصطناعي

تقارير 2025 تحذر من تهديدات ثلاثية للعالم العربي: ارتفاع حرارة 4 درجات، فساد يعيق التنمية، فجوة AI. إحصائيات وتوصيات عاجلة للتكيف.

يواجه العالم العربي تهديداً متعدد الأوجه يجمع بين التغير المناخي المتسارع، الفساد المستشري، وفجوة الذكاء الاصطناعي الواسعة، مما يهدد مستقبله الاقتصادي والاجتماعي بحلول 2050. تُظهر الإحصائيات أن المنطقة الأكثر عرضة للمناخ عالمياً، مع ارتفاع درجات الحرارة بمعدل أسرع بمرتين من المتوسط العالمي، وانبعاثات مرتفعة في دول الخليج، بينما يحتل معظم الدول مراكز متدنية في مؤشرات الفساد، وتتراجع في سباق الـAI. يحتاج العالم العربي إلى 600 مليار دولار للتكيف بحلول 2030، لكنه حصل على 34.5 مليار فقط من 2010-2020، مع قلق 75% من المستهلكين في الشرق الأوسط.​

تُبرز تقارير 2025 أن السعودية تتوقع انبعاثات 819-845 مليون طن CO2e بحلول 2030 (زيادة 12-15%)، والإمارات مصنفة 65 في مؤشر أداء المناخ بتصنيف “منخفض جداً”. 19 دولة تعاني فقدان تنوع بيولوجي، مع موجات حر 67 مرة عالمياً في 2024-2025، وتوقعات بـ132 يوم حار متطرف في الرياض بحلول 2040.​

إحصائيات التغير المناخي: المنطقة الأكثر تضرراً

ترتفع درجات الحرارة في الخليج حتى 9 درجات بحلول 2100، مع 80 يوماً حاراً سنوياً بحلول 2050 و118 بحلول 2100، وفقدان 20% من مياه العراق بحلول 2050. ندرة المياه قد تسبب خسائر اقتصادية 14% من الناتج المحلي بحلول 2050، وانخفاض إنتاجية زراعية 30%. السودان (15 عالمياً)، جيبوتي (31)، وموريتانيا (83) في مؤشر مخاطر المناخ 2025، مع 132 مليون شخص يدفعون نحو الفقر بحلول 2030.​

السعودية “غير كافٍ حرجاً” في تتبع المناخ، طاقة متجددة 2% رغم هدف 50%، والإمارات “منخفضة جداً”. 2025 ثاني أو ثالث أعوام أعلى حرارة، مع ارتفاع سطح البحر مستمر.​

الفساد: عائق أمام التكيف والتنمية

يُعيق الفساد الاستثمارات في الطاقة النظيفة والـAI، مع مراكز متدنية في مؤشر CPI، مما يقلل القدرة على إدارة المخاطر. دراسة “العالم العربي عند مفترق طرق” (يوليو 2025) تحذر من مخاطر مستقبلية، مع توصية بمرصد عربي للمخاطر. 52% من الشباب قلقون، لكن الفساد يعرقل التمويل والسياسات.​

فجوة الذكاء الاصطناعي: تراجع في السباق الرقمي

تتراجع المنطقة في الـAI باستثمارات منخفضة، رغم إمكانيات الخليج، مما يُبعد العرب عن الثورة الرقمية. SDG Index 2025 يُظهر فجوات في الابتكار والطاقة النظيفة، مع حاجة لمهارات رقمية للتنبؤ بالكوارث.​

ردود الفعل والتصريحات الرسمية والخبراء

أثارت التقارير نقاشاً، مع ترحيب نشطاء بـ”الإنذار”، وانتقادات رسمية لـ”التشاؤم”. منظمة الأمم المتحدة: “حاجة ماسة لتمويل وإصلاحات حاكمية”. خبراء: “السعودية تحتاج تحولاً جذرياً لتجنب 4 درجات دفء”، و75% قلقون في الشرق الأوسط (انخفاض من 83%).​

تقرير SDG يدعو لإدارة مائية وانتقال نظيف، مع تحذير من تفاوتات CO2. الشباب يدفعون العمل المناخي، لكن الفجوات تعيق.​

التوصيات والآفاق المستقبلية

يُوصى بمرصد عربي، زيادة تمويل، مكافحة فساد، واستخدام AI للتنبؤ. بدون إصلاحات، غير صالح للسكن بحلول 2100 مع هجرة جماعية. COP29 يُبرز دعماً أكبر، مع 61 دولة زادت متجددات لكن العرب متأخرون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى