متلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي (MERS-CoV): إحصاءات 2025 تكشف مخاطر مستمرة
يظل فيروس كورونا متلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي (MERS-CoV) مصدر قلق صحي عالمي، مرتبط أساسًا بالإبل، مع تركيز الحالات في السعودية التي سجلت معظم الإصابات العالمية. في عام 2025، أبلغت المنطقة عن 12 حالة مؤكدة مع ثلاث وفيات، بما في ذلك تجمعات مستشفياتية في الرياض، دون تغيير في تقييم منظمة الصحة العالمية للمخاطر بمستوى متوسط. منذ اكتشافه عام 2012، سجل العالم 2627-2640 حالة مع 946-958 وفاة، بنسبة وفيات 36-40%، مما يبرز الحاجة إلى اليقظة الصحية.
ترتبط معظم الحالات بالاتصال بالإبل، مع انتقال ثانوي محدود في التجمعات الطبية، حيث بلغت الإصابات الثانوية 60% في الحالات الأخيرة.
الإحصاءات الرئيسية: أرقام تكشف الانتشار
منذ 2012، أبلغ 27 دولة عبر مناطق منظمة الصحة العالمية عن 2627-2640 حالة مُؤكدة مخبريًا، مع 946-958 وفاة، ونسبة وفيات إجمالية 36-40% قد تكون مبالغة بسبب عدم كشف الحالات الخفيفة.
-
السعودية: 84-84.4% من الحالات العالمية (2218 حالة، 865-866 وفاة، نسبة 39%)، بدون إصابات بشرية خارج الشرق الأوسط منذ 2019.
-
عام 2025: 10-12 حالة (2-3 وفيات)، بما في ذلك تجمع الرياض (7 حالات، 6 من عمال صحة، 4 بدون أعراض).
-
نسبة الوفيات: 35-40%، مع انتقال ثانوي في 60% من الحالات الحديثة.
لا توجد لقاحات متاحة على نطاق واسع، مع التركيز على الوقاية في المستشفيات ونظافة الإبل.
التجمعات الأخيرة: تفاصيل الانتشار في 2025
شهدت السعودية تجمعات متكررة في 2025، معظمها مرتبط بالرعاية الصحية والإبل. من سبتمبر 2024 إلى فبراير 2025: 4 حالات (وفيتان، واحدة مستشفياتية) في حائل (2)، الرياض (1)، المنطقة الشرقية (1).
-
مارس-أبريل 2025: 9 حالات (حائل 1، الرياض 8؛ وفيتان)، مع تجمع الرياض من رعاية مريض (6 عمال صحة).
-
حتى أكتوبر 2025: 12 حالة ببداية في 2025 (3 وفيات).
-
الانتشار: لا انتقال بشري مستمر خارج التجمعات، مع تداول الفيروس في الإبل وانتقال عرضي للبشر.
أكدت الاختبارات بـRT-PCR والتتبع عدم وجود حالات ثانوية إضافية.
البيانات الرسمية: تقييم منظمة الصحة العالمية
تقيم منظمة الصحة العالمية المخاطر بمستوى متوسط عالميًا وإقليميًا، دون تغيير بسبب حالات 2025، مشددة على تعزيز الوقاية من العدوى والسيطرة في المستشفيات للحد من الانتشار المستشفياتي. قالت المنظمة: “هذه الحالات تظهر استمرار MERS-CoV كتهديد حيث ينتشر في الإبل”، داعية إلى الرصد المستمر.
أبلغت وزارة الصحة السعودية الحالات عبر الاختبارات والتتبع، مع التركيز على الإبل كمصدر أساسي. يُشير مركز السيطرة الأوروبي إلى 2640 حالة إجمالية و958 وفاة حتى أكتوبر 2025.
ردود الفعل الخبيرة: تحذيرات من الانتشار
يصف الخبراء نسبة الوفيات 35% بـ”المقلقة للغاية”، مشددين على ضرورة الحد من التجمعات المستشفياتية لتجنب التصعيد. أبرزت دراسات انتقالًا بدون أعراض في الرياض، مرتبطًا بالاتصال بالإبل، مع دعوة لتعزيز الرصد رغم انخفاض الحالات مقارنة بذروة 2014-2015.
الأعراض الوبائية تشمل حمى، سعال، ضيق تنفس، التهاب رئوي، وأعراض معوية؛ الوقاية تركز على نظافة الإبل والإجراءات الطبية.
التحديات الرئيسية
-
الانتشار المستشفياتي: 60% من الحالات الثانوية حديثًا.
-
نقص اللقاحات: الاعتماد على الوقاية اليدوية.
-
الإبل: مصدر أساسي مستمر للعدوى.
الفرص الوقائية
-
الرصد: كشف مبكر يحد من التجمعات.
-
التدابير: نظافة وإجراءات صحية فعالة.
التأثيرات العالمية: درس لليقظة الصحية
يمثل MERS-CoV نموذجًا للأمراض الزوونوزية، مع تركيز الجهود في السعودية كمركز الانتشار. يدعو الارتفاع في 2025 إلى تعزيز القدرات الصحية عالميًا، خاصة في المناطق ذات الإبل. يتوافق مع استراتيجيات مكافحة الأوبئة، مع التركيز على الرصد والاستجابة السريعة.
في سياق ما بعد كوفيد، يبرز الحاجة إلى الاستعداد للتهديدات المتكررة، مع دعم دولي للبحوث واللقاحات المستقبلية.
الآفاق المستقبلية: الحاجة إلى الرصد المستمر
مع استمرار التداول في الإبل، يُتوقع بقاء MERS-CoV تهديدًا، لكن الرصد الفعال يحد من الانتشار. قد تؤدي التجمعات إلى تصعيد إذا لم تُعزز الإجراءات، مع أمل في تطوير لقاحات. يبقى التركيز على الوقاية لتجنب أزمات أكبر.



